تحدثت في المقالة السابقة عن اعتقال زياد حمدان، الفنان اللبناني السابق، وعن الفن المستقل وخصوصاً الغناء. وفي هذه المقالة سألقي الضوء على الأفلام المستقلة، فالفن المستقل متعدد وليس محصوراً في الغناء، فهناك الأفلام المستقلة أيضا، والتي أصبح لها شعبية كبيرة، حتى أصبح لها مهرجان خاص يقام سنويا في كندا يسمى مهرجان السن دانس(www.sundance.org) ،
ومهرجان السن دانس ينظم من قبل معهد السن دانس المعترف به دوليا، وهو معهد غير ربحي منذ عام 1981 حيث يقدم المعهد للفنانين والفنانات الموهوبين مساحة متحررة من أي ضغط تجاري أو سياسي للتعبير عن أنفسهم.
الأفلام المستقلة غالبا تعتمد على القصة وحبكة الرواية والفكرة اكثر من المؤثرات البصرية، ومعيار نجاحها لا يعتمد أبدا على شبك التذاكر انما على جودة الفلم من قصة واخراج وتمثيل وميزانيتها ضئيلة مقارنة بمثيلاتها من أفلام الدارجة.
والجميل في الامر أن الافلام ليست فقط امريكية، بل تجد افلام شرق اوسطية والاوروبية وشرق اسيوية، كل يتكلم عن قضاياه وهمومه بطريقته الخاصة، مما يفتح ابواب للمشاهد للتعرف على ثقافات متعددة اخرى غير الثقافة الامبريالية الأمريكية الإستهلاكية التي تعتمد على الاثارة الجنسية ومشاهد العنف والسرعة للنجاح الفلم، حيث يمر الفلم كاملا وانت مخدر من تأثير الخدع البصرية.
احد الافلام المستقلة الرائعة التي شاهدتها يدعى بالعروسة السورية، يتناول الفلم الصراع العربي الاسرائيلي عن طريق تسليط الضوء على عائلة سورية بحيث يستكشف الفلم حياتهم والصعوبات التي يعانوها بسبب الظروف السياسية القاسية، وكيف تتحول قصة زواج احد افراد العائلة المقسومة بين طرفين بسبب الحدود السياسية، إلى مناسبة حلوة ومرة في نفس الوقت، لانه يجب على العروسة وداع اهلها وعبور الحدود لزوجها
http://www.albiladdaily.net/?p=6933

January 5th, 2012 at 12:13 am
did you watch it? if not yallaaa
January 5th, 2012 at 2:17 am
I did, and I don’t mind watching it again!