عودة الابن الضال


هو فلم مصري تم تصويره في الجزائر من إخراج يوسف شاهين وكتابة صلاح جاهين وهو شاعر ورسام وممثل مصري يساري الفكر.

يقال ان صلاح جاهين ويوسف شاهين ارادو بالفيلم تجسيد حرب 1967 بطريقة ملحمية على أنها نتاج استغلال رجال الرئيس ومن حوله لأحلامه مما جعلها تنتهي بالهزيمة وأن على
الشباب نسيان ما حدث والاستمرار في الحلم وتحقيق هذه الأحلام داخل بلادهم …

شاهدت الفلم بالصدفة واتحدت ثقافيا وعاطفيا مع الممثلين والممثلات في الفلم…  شخصيا لم انظر اليه من التفسير المنقول انما رؤيتي ان الفيلم تجسيد لفترة الشباب والإحلام ،الصراعات الطبقية، الأنظمة الأبوية والعدالة واثبات الذات.

تدور أحداث الفيلم حول علي المهندس المتعلم الإنساني صديق العمال الذي ترك عائلته وذهب يحقق أحلامه في مصر ولكنه وقع ضحية إستغلال لأحلامه في مشاريع وهمية فيدخل السجن، وعندما يخرج منه يجد أخاه ُطلبة المستبد الذكوري الرأسمالي الجشع قد أخذ في يده موازين السلطة ويتحكم في عمال المصنع. و لكن عليًا بعد مروره بهذه التجربة المريرة يصبح خانعاً سلبياً لا يستطيع تقديم العون لعمال المصنع برغم اعتمادهم عليه ووعوده لهم، يصر صلاح جاهين على زرع الأمل رغم الحزن والألم ويشدد على ذلك في واحدة من أروع الأغنيات مفترق الطرق التي غنتها ماجدة الرومي من ألحان كمال الطويل وتوزيع د.جمال سلامة وأوبريت الشارع لنا الذي اشترك في تلحينه بليغ حمدي وسيد مكاوي وغنته ماجدة الرومي بالاشتراك مع ماهر العطار الذي قام بالأداء الصوتي لشخصية إبراهيم (هشام سليم) وأمين الموجي الذي قام بالأداء الصوتي لشخصية علي (أحمد محرز) وأغنية (باي باي) التي غنتها ماجدة الرومي ولحنها سيد مكاوي.

صوت ماجدة الرومي لا يفارقني وهي تغني مفترق الطرق :

ساعات أقوم الصبح قلبي حزين
أطل برا الباب يآخذني الحنين
اللي اشتريته انباع .. واللي لقيته ضاع
واللي قابلته راح وفات الأنين
وأرجع وأقول
لسه الطيور بتحن
والنحليات بتطن
و الطفل ضحكه يرن
مع إن مش كل البشر فرحانين
راح إللي راح ومعدش فاضل كتير
إيه العمل دي الوقت يا صديق
غير إننا عند إفتراق الطريق
نبص قدمنا، ع شمس أحلامنا
نلقاها بتشق السحاب العميق
وأرجع وقول: لسه الطيور بتحن، والنحليات بتطن، والطفل ضحكو يرن
مع إن، كل البشر فرحانين

فلم رائع يستحق المشاهدة والتأمل …

روابط ذات صلة :

رابط أغنية مفترق الطرق في يوتيوب.

رابط اغنية الشارع لنا في يوتيوب.

الفلم كاملاً في يوتيوب .


Continue reading

العفو..

 

يا صاحبي…

المعذرة …

العمر انقضى…

والاحلام شاخت…

ولم يتبقى الا صوت نحيبها الهزيل…

 

يا صاحبي…

تعال معي …

نلملم ما تبقى من رماد نار شبابنا…

 

يا صاحبي…

مضت السنين وطاح الحطب…

 

يا صاحبي

ارتاح …

ما بقى من هذا الشقاء الا بضع سنون…


دعاء الوطن

لا اله الان انت وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر وانت على كل شي قدير…

يا الله احفظ وطني من كل رأس مالي جشع… من كل برجوازي مستغل لا هم له الا ارصدته واسهمه وملذاته وعقاراته…

اللهم انشر حس الإبداع والفن والأصالة بين شباب وشابات وطني…

اللهم ابعد الاقصائيين، المتسلقين على اكتاف الاخرين ومدعي الثقافة…

اللهم امحي العنصرية بكافة أشكالها… قبلية، دينية و بيلوجية…

يا رب برحمتك يا اكرم الأكرمين ارحم ضعفنا وانزع أقنعتنا الاجتماعية الزائفة… وابعدنا من الهياط والمجاملات…

اللهم ربنا لك الحمد ، أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن انزع التقليد الأعمى من قلوبنا وعقولنا و ازرع حب العلوم الانسانية والأدب والفلسفة في عقولنا…

يا عزيز لك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والنار حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق ، والساعة حق نسالك ان تخلق بنا عزة قول الحق والانتقاد البناء واحفظ في وطني حقوق العمال، والنساء والأطفال والبيئة والحيوانات والمستضعفين…

يا حق احمي وطني من الوقوع في سجن التراث و براثن تقليد الغير…

يا قوي نسالك ان تعيننا على محي جميع انواع الوصاية والارهاب الفكري والنفسي والاجتماعي في وعي مجتمعنا…

نسألك بأن تسلط الاعلام الحر وتويتر وفيسبوك ويوتيوب على كل فاسد مستبد…

اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ماقدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك…

http://www.albiladdaily.net/?p=8058


يا ثقافة العيب … قاتلتك أنا

نولد كائنات حرة..

لا نعرف للعيب ولا للحرام سبيلا…

نبدع ونخلق في جميع الاتجاهات، حتى نصطدم بعادات وتقاليد المجتمع الذي نتربى فيه، والذي يبدأ في تأطيرنا وضغطنا في علب مختومة بشمع أحمر، مكتوب عليه “صالح للمجتمع”، هذا الختم يضمن أن نتكلم بشكل معين، نفكر بشكل محسوب، نلبس ونتواصل مع الآخرين بما ربينا عليه.. يمتلئ قاموسنا بمصطلحات العيب والخطأ.

ضغط المجتمع ورغبتنا الأزلية في القبول الاجتماعي تجبرنا على تقمص شخصيات مفصلة مسبقا حتى وإن لم تكن على مقاساتنا.. مع مرور الوقت إما أن ننضج ونظهر على حقيقتنا ونتخلى عن هذه الأقنعة الزائفة، أو تزداد الأقنعة التصاقا حتى تصبح أصالتنا وزيفنا شيء واحد.

اليوم تتناقل صفحات الانترنت مقطعا كوميديا واقعيا يعكس إحدى تمظهرات ثقافة العيب.. حين يسأل المذيع المشاركين “وش اسم أمك؟”… فتجد علامات الاستفهام والاستنكار والخجل قد ارتسمت في أوجههم، البعض يًخطف لونه ولا يستطيع التكلم فلا يملك غير الضحك إخفاء لتوتره… تجد في المقابل بعض كبار السن يفخر باسم والدته… يعلن بكل اعتزاز نضجه وتخلصه من ثقافة العيب.

ليس من السهل التخلص من ثقافة العيب، فنحن – وللأسف – لم نعتد على احترام خصوصية الفرد، نشعر بالتهديد تلقائيا، فالفردانية والتميز تعدان تهديدا لثقافة المجتمع ووعيه الجمعي، بالرغم من أنها من المفترض أن تعتبر إضافة لها…

ففي أول محاولة منك لإبراز شخصيتك الأصيلة ستتهم بالعقوق، الفجور، الغرور، الجنون، حتى بقلة الأصالة… وكل الصفات التي تفصلك عن المجتمع وتضعك في زاوية المسائلة والإعدام الاجتماعي.

يا ثقافة العيب … قاتلتك أنا

http://www.albiladdaily.net/?p=7885


تعلم.. تحرك.. كُل

لن اسرد او اتفلسف كثيرا في هذه المدونة…

فالصورة ابلغ من الف كلمة…

٣ شباب، ٤٤ يوم، ١١ دولة، ١٨ طائرة، ٣٨ الف ميل، بركان متفجر، وكاميرتان…

كل هذا في سبيل تحويل ٣ افكار تأملية عن الحياة ومعانيها مبنية على الحركة، التعلم، والطعام الى ٣ افلام تعبيرية قصيرة …

استمتعوا …

تعلم ..

تحرك..

كُل..


فن تحت الأرض – ٢

تحدثت في المقالة السابقة عن اعتقال زياد حمدان، الفنان اللبناني السابق، وعن الفن المستقل وخصوصاً الغناء. وفي هذه المقالة سألقي الضوء على الأفلام المستقلة، فالفن المستقل متعدد وليس محصوراً في الغناء، فهناك الأفلام المستقلة أيضا، والتي أصبح لها شعبية كبيرة، حتى أصبح لها مهرجان خاص يقام سنويا في كندا يسمى مهرجان السن دانس(www.sundance.org) ،

ومهرجان السن دانس ينظم من قبل معهد السن دانس المعترف به دوليا، وهو معهد غير ربحي منذ عام 1981 حيث يقدم المعهد للفنانين والفنانات الموهوبين مساحة متحررة من أي ضغط تجاري أو سياسي للتعبير عن أنفسهم.

 الأفلام المستقلة غالبا تعتمد على القصة وحبكة الرواية والفكرة اكثر من المؤثرات البصرية، ومعيار نجاحها لا يعتمد أبدا على شبك التذاكر انما على جودة الفلم من قصة واخراج وتمثيل وميزانيتها ضئيلة مقارنة بمثيلاتها من أفلام الدارجة.

والجميل في الامر أن الافلام ليست فقط امريكية، بل تجد افلام شرق اوسطية والاوروبية وشرق اسيوية، كل يتكلم عن قضاياه وهمومه بطريقته الخاصة، مما يفتح ابواب للمشاهد للتعرف على ثقافات متعددة اخرى غير الثقافة الامبريالية الأمريكية الإستهلاكية التي تعتمد على الاثارة الجنسية ومشاهد العنف والسرعة للنجاح الفلم، حيث يمر الفلم كاملا وانت مخدر من تأثير الخدع البصرية.

احد الافلام المستقلة الرائعة التي شاهدتها يدعى بالعروسة السورية، يتناول الفلم الصراع العربي الاسرائيلي عن طريق تسليط الضوء على عائلة سورية بحيث يستكشف الفلم حياتهم والصعوبات التي يعانوها بسبب الظروف السياسية القاسية، وكيف تتحول قصة زواج احد افراد العائلة المقسومة بين طرفين بسبب الحدود السياسية، إلى مناسبة حلوة ومرة في نفس الوقت، لانه يجب على العروسة وداع اهلها وعبور الحدود لزوجها

http://www.albiladdaily.net/?p=6933


فن تحت الأرض1

لفت انتباهي خبر الاعتقال المفاجئ للفنان اللبناني زياد حمدان على خلفية إصداره أغنية جنرال سليمان قبل سنتين، والذي ينتقد فيه الفساد بشكل عام، الفنان زياد حمدان يعتبر ركنا أساسيا في تأسيس الموسيقى المستقلة في بيروت في حقبة التسعينات في فترة ما بعد الحرب الأهلية، أول مشاريعه كانت في عام 1997 وهي فرقة غنائية اسمها “الصابون يقتل” والتي انتشرت عالميا أكثر من انتشارها عربيا، يقول زياد عن الصابون يقتل: (كنا نعتقد في ذاك الوقت، في سياق ما يجري في بيروت.. كما تعلمون، ولادتها من جديد، وكل ملامح الحرب يجرى مسحها.. انبهرنا بمظهرها اللامع كصابون قتل كل ملامح الحرب، فحازت فكرة الصابون يقتل على إعجابنا وقررنا تسمية الفرقة “الصابون يقتل”).

”الصابون يقتل” كانت عاملا محفزا لانطلاق الكثير من الفرق الأخرى في العديد من الدول العربية، مثل الحكومة الجديدة، مشروع ليلى, والبيض المخفوق. وتتميز هذه النوعية من الموسيقى التي تختلف عن الموسيقى التقليدية بأنها تعبير عن الواقع أكثر من أنها بيع لأحلام زائفة وسعادة أبدية وتحقيق لشهرة وطموحات شخصية، فغالبا ما تحمل نقدا لما يجري من فساد أو وضع حالي أو أحلام شباب وشابات واقعية تجد أغانيهم وفنهم يحمل هويتهم وثقافتهم الممزوجة ما بين أصالة الشرق ومدنية الغرب يقدرون الموسيقي من أجل قيمتها الثقافية والاجتماعية وليس المالية كالفنانين والفنانات التقليديين..

أحد المواقع الرائعة والتي تدعم الفن المستقل في الشرق الأوسط هو موقع mideastunes.com وهو عبارة عن ساحة للفنانين والفنانات الموهوبين أصحاب رسائل اجتماعية في المنطقة، حيث يمكنك الاستماع والتعرف على مجموعة كبيرة ومن أطياف متعددة في مجال الغناء في منطقة الشرق الأوسط.الفن المستقل غير معروف، لأنه غالبا لا يجد من يدعمه من شركات الإنتاج والتوزيع، ومن جهة أخرى أصحابه لا يريدون أن يكونوا أبواقا مطبلة ومرددة لأصحاب الأموال ولهذا هو مخيف لبعض الأطراف فهو صوت الشعب .. آلامهم وأحلامهم الحقيقية، تفسيراتهم للأوضاع الحالية وفلسفاتهم الدينية والحياتية، هو يجمع الأصوات الصغيرة الموجودة في الأحياء الشعبية ويحولها لصوت عملاق عابر للقارات، ولذلك تخافه بعض الأطراف وتحاول أن تسكته بشتى الطرق

http://www.albiladdaily.net/?p=6757


لنستهلك حتى الموت يا صديقتي

ماذا تعني لك الحضارة؟!

أية حضارة يا عزيزتي..

أتسمين هذه حضارة؟

ما الفائدة من كل هذه المباني الشاهقة يا
صديقتي..

لا هوية ولا روح ولا عبق.. أمساخ معلقة
خاوية تعكس خواء قلوبنا..

انظري إلينا، زيف يملأ المكان..

أبدلنا الحضارة من فن وشعر ومسرح وحب..

من آراء مختلفة وأذواق متعددة إلى خواء..

من تعددية وثقافة..

إلى ساعات معلقة وقلوب جافة..

تعالي معي.. لنلق نظرة في أرجاء أزقتنا
وشوارعنا..

في مطاعمها، مكتباتها وأسواقها.. لنبحث عن
رائحة الأصالة..

لا رائحة.. غير رائحة العوادم..

انظري إلى وجوه البشر.. أذكر أنك تحبين
النظر إلى وجوه الناس.. إلى تقاسيمها..

قالت: نعم ولكني توقفت عن النظر من فترة..
أصبحت هرمة متعبة باردة.. على الرغم من شبابها..

طبعا.. فالزيف تغلغل إلى قلوبنا وغسلها وختم عليها..

سيارات.. طائرات.. ماركات.. زيف يملأ المكان..

ضحكت ساخرا: لنستهلك حتى الموت يا صديقتي

http://www.albiladdaily.net/?p=5840


مذكرات موظفة سعودية

لم اعرف شخص لم انصحه بقراءة ”مذكرات موظفة سعودية” لفاطمة الفقيه الا واتاني في اليوم الثاني ليخبرني انه لم يمر عليه كتاب من فترة طويلة لم يستطع ان يتوقف عن قرائته الا في اخر صفحة… ليس لسهولته او سلاسته فقط… وانما لعمقه وصراحته من غير تكلف ولا تعقيد…

تجربة فاطمة فريدة…

 فهي تعكس بكل جرأة وشفافية تجربتها المختلطة في مجتمع غير مختلط… والمثير في كتابة فاطمة أن جانب الأزمة الإنسانية ضغى على جانب أزمتها كأنثى في مجتمع ذكوري… فالموضوع أكبر بالنسبة لها من رجل وأمرأة… فهنا يُسحق كل رجل وكل امرأة في سبيل مصالح أكبر…

تحكي فاطمة عن سطوة الخرافات والأساطير المتغلغلة في جذور مجتمعنا … ليس فقط في عقول عجائز الحي وجدات أصدقائنا… وإنما في قلوب أطبائنا وطبيباتنا… المتخرجين من ارقى الجامعات من مشارق الأرض ومغاربها… خرافات اصبح سلطتها فوق سلطة الضمير والعقل والقانون.

فاطمة لا تعكس فقط تجربتها في القطاع الصحي… فهي تعكس مأساة أنظمة عقيمة… أنظمة عششت في عقولنا قبل أن تعشش في أنظمتنا الإدارية… فهي تؤمن أنه ليس بتغيير الأنظمة وتعديلها تحل مشكلة التخلف… وإنما بإنعاش الشك في كل ما يقال لنا, وإعادة النظر في أنفسنا وأمراضنا النفسية, في مخاوفنا, في قيمنا وترتيبها… فاطمة تصرخ عالياً في محاولة مستمية تطالب بوقف قمع التساؤل ” فالثقافة التي يقلقها السؤال هي ثقافة هشة ومنتهية”…فالطريقة المضمونة لإقتلاع جاثوم التخلف من سلوكياتنا وانظمتنا هي بالتوجه نحو المصدر الأساسي والمولد لها وهو الفكر بطريقة تعيد النظر جذرياً في تراثنا ونقده…

تختم رائعتها بتوجيه اصابع الإتهام نحو العدو الحقيقي… فكما تقول ” عدونا الحقيقي ليس أمريكا, ولا الكفار, ولا الصليبين, عدونا الحقيقي هو من يقمع الرأي ولو داخل الأسرة, عدونا الحقيقي هو من يمنع حرية الفكر, وحرية الكلمة, عدونا الحقيقي هو من يمنع كتاباً, ومن يحجب موقعاً للمعرفة, عدوناً الحقيقي هو من يقيد المثقفين ويعمل على تسطيخ الإعلام خوفاً على كرسي زائل وسلطة ستصبح عاراً حقيقاً”…

لا فض فوك يا فاطمة!..

أبدعت..


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.